“ذبحتونا” تتهم وزارة التربية بترك المواطنين “فريسة” لأصحاب المدارس الخاصة

“ذبحتونا” تتهم وزارة التربية بترك المواطنين “فريسة” لأصحاب المدارس الخاصة

بعض المدارس الخاصة تقوم ببيع الملابس المدرسية بخمسة أضعاف سعرها الحقيقي

ثمن كتب للصف التاسع في إحدى المدارس الخاصة يتجاوز ال300 دينار أردني

عدد طلبة المدارس الخاصة أصبح يقترب من النصف مليون طالب وطالبة

أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” استغرابها من استمرار التجاهل الحكومي لمطالب المواطنين بإيجاد رقابة حقيقية على المدارس الخاصة، وأشارت الحملة إلى أن المدارس الخاصة مازالت تواصل مسلسل استغلال المواطنين في كافة نواحي العملية التعليمية ابتداءاً من الرسوم المدرسية مروراً بالملابس والكتب وليس انتهاءاً بالمواصلات.

ونوهت الحملة إلى أنه مع بدء توزيع الملابس المدرسية والكتب في المدارس الخاصة، ظهر جلياً أن كافة الاعتراضات التي قامت الحملة بالتعاون مع مجموعة من أولياء الأمور ولقاءات الحملة مع المسؤولين في الوزارة لم تؤدي إلا إلى استمرار التجاهل الحكومي واستكمال الاستغلال من قبل المدارس الخاصة التي واصلت استيفاء مبالغ “فلكية” من أولياء الأمور بدل ثمن الكتب والملابس المدرسية.

ولفتت الحملة إلى أن بعض المدارس الخاصة تقوم ببيع الملابس المدرسية بقيمة تصل إلى خمسة أضعاف سعرها الحقيقي، كما أنها ترفض قيام أولياء الأمور شراء هذه الملابس أو تفصيلها من خارج المدرسة !!! فيما وصلت أسعار الكتب المدرسية أرقاماً خيالية، فثمن كتب للصف التاسع –على سبيل المثال- في إحدى المدارس الخاصة يتجاوز ال300 دينار أردني.

ورأت الحملة أن غياب التشريعات الناظمة أصبح “الشمّاعة” التي تعلق عليها وزارة التربية عجزها وصمتها تجاه المدارس الخاصة التي تستغل غياب هذه التشريعات بمزيد من “الاستفراد” بالمواطنين ومزيد من الربح ومزيد من الاستغلال.

وأكدت الحملة أنه لم يعد مقبولاً استمرار وضع المدارس الخاصة دون تشريعات تخول وزارة التربية الرقابة على هذه المدارس وضبط كافة الرسوم التي تحصلها من المواطنين، خاصة وأن عدد طلبة المدارس الخاصة أصبح يقترب من النصف مليون طالب وطالبة.

كما طالبت الحملة وزارة التربية بإنشاء “خط ساخن” لتلقي شكاوى المواطنين تجاه تجاوزات المدارس الخاصة سواء من ناحية التدريس أو من ناحية الأمور المالية.

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”

2 أيلول 2012

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.