ملتقى “ذبحتونا” لرفض خصخصة الجامعات يدعو ليوم الغضب الطلابي في 11/11

ملتقى “ذبحتونا” لرفض خصخصة الجامعاتيدعو ليوم الغضب الطلابي في 11/11

نظمت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” الملتقى الوطني لرفض خصخصة الجامعات الرسمية وذلك في مقر حزب الوحدة الشعبية.

وفي بداية الملتقى أكد الدكتور فاخر دعاس منسق الحملة على أن ذبحتونا ماضية بالتنسيق مع كافة القوى الوطنية والطلابية في تصعيدها لمواجهة سياسات الحكومة بخصخصة الجامعات الرسمية وذلك على الرغم من كافة الضغوطات والصعوبات التي تتعرض لها الحملة وأعضاؤها. مشيراً إلى استمرارية الحملة في مواجهتها لقرار رفع الرسوم الجامعية منذ الثالث من حزيران وحتى اللحظة.

وقدمت الطالبة حنين الجيوسي ورقة باسم الحملة تحت عنوان “خصخصة الجامعات الرسمية: التشريعات والإجراءات/ قراءة أولية” أشارت فيها إلى أن الخطوات الجدية لخصخصة الجامعات الرسمية ورفع يد الدولة عن هذه الجامعات، استجابةً لإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين منذ العام 1995، بدأت عندما افتتحت الجامعة الهاشمية، وتم آنذاك السماح لها بوضع رسوم جامعية أعلى من رسوم الجامعات الرسمية الأخرى. فقد كانت الرسوم الجامعية قبل هذا التاريخ موحدة في كافة الجامعات الرسمية.

وتمثلت الخطوة التالية برفع الرسوم الجامعية في الجامعات الرسمية، ولكافة التخصصات، لعامين متتاليين (2000، 2001) بنسبة 100%.

ثم تم تغيير قانوني الجامعات والتعليم العالي، وكان أهم تغيير هو دمج قانوني الجامعات الرسمية والخاصة، بقانون واحد تحت مسمى، قانون الجامعات الأردنية.

وقد انعكس المسمى على فحوى القانون بشكل كبير، حيث أن أحد أشكال الخصخصة، هو رفع يد الدولة عن الهيئة أو المؤسسة، وهذا ما حدث فعلياً في قانون الجامعات الأردنية، حيث لم يعد للدولة – وفق القانون – أي دور أو مهمات أو مسؤوليات مالية، تجاه الجامعات الرسمية.

بعد إقرار هذين القانونين، انتقل مجلس التعليم العالي إلى أسس القبول الجامعي والقبول على الموازي والدولي، حيث رصدت الحملة اندفاعاً كبيراً من قبل بعض الجامعات الرسمية في القبول على البرنامج الموازي على حساب البرنامج العادي وبخاصة الأردنية والتكنولوجيا واليرموك ومؤتة والبلقاء، حيث تجاوزت نسبة طلبة الموازي في بعض هذه الجامعات الــــــ 60%، فيما تخطت في بعض التخصصات المطلوبة كالطب الــــــــ 80%.

كما قام مجلس التعليم العالي بالتغاضي عن سلسلة من القرارات المالية التي اتخذتها معظم الجامعات الرسمية، من مثل: رفع رسوم التسجيل.. الدفع قبل التسجيل.. مضاعفة غرامات التسجيل.. إلخ.

وأكدت حنين الجيوسي في كلمتها على خطورة قرار الجامعة الأردنية برفع فلكي لرسوم الموازي والدراسات العليا لكافة التخصصات، وبنسبة تراوحت ما بين الــــــ 100%-180%.

لا يمكن فهم هذه الخطوة بعيداً عن الآتي:

  1. أصبحت العقلية التي تحكم _ التعليم العالي وجامعاتنا _ هي العقلية المالية، وعقلية الربح والخسارة.

2.  هذا القرار يضرب الحق في التعليم الذي كفله الدستور، والمساواة بين المواطنين الذي نص عليه الدستور، فهو يمنح المقعد الدراسي للأقدر مالياً على حساب الأكفأ دراسياً.

  1. تمهيد لرفع رسوم هذين البرنامجين في بقية الجامعات الرسمية.

4.  خطوة كبيرة نحو البدء في اتخاذ القرار الإستراتيجي برفع الرسوم للبرنامج العادي (التنافسي)، وهذا موجود في الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، التي وضعها الدكتور عدنان بدران قبل أشهر.

وتحدث عدد من الفعاليات الطلابية والنقابية والحزبية مؤكدين وقوفهم إل جانب الحملة في خطواتها التصعيدية، حيث أكد الدكتور أحمد العرموطي نقيب الأطباء السابق على أن ما يحدث في الجامعات الرسمية لا يختلف كثيراً عن الإجراءات الحكومية في قطاع الصحة. فيما أشار الطالب بهاء السيوف عضو التجمع الطلابي لإلغاء قرار رفع الرسوم في الجامعة الأردنية إلى خطورة انعكاسات قرار الجامعة الأردنية على الطالب حيث كانت نسبة الرفع الفلكية ولكافة التخصصات بمثابة الصدمة منوهاً إلى أن توقيت إعلان القرار كان ذكياً وفي وقت امتحانات الطلبة حتى لا يواجه بأية تحركات.

وتحدث الأستاذ رائد العزام عضو لجنة معلمي عمان الحرة مؤكداً على وقوف اللجنة إلى جانب الحملة في مطالبهم العادلة. وفي كلمة النقابات العمالية المستقلة أشار النقابي أحمد مرعي إلى أن الوقوف إلى جانب الحملة ورفض هذا القرار هو أضعف الإيمان. وتناوب الرفاق نواف الحساسنة من حزب البعث الاشتراكي وأحمد صويص من حزب الشعب الديمقراطي “حشد” والرفيق رضا استيتية من حزب الوحدة الشعبية والرفيق محمد الصعوب عضو التيار القومي التقدمي في كلماتهم على ضرورة التصدي للسياسات الحكومية الإقتصادية وإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين.

وتحدث الطالب محمد القصراوي عضو حملة سندويشة أمي أزكى حول خطورة حصر التعليم بطبقة الأغنياء وحرمان ابن العامل والموظف من حقوقه الدستورية بالتعليم العالي.

ورفع المشاركون توصيات تؤكد على ضرورة أن يتم التحشيد ليوم الغضب الطلابي المزمع إطلاقه يوم 11/11 على أوسع نطاق وأن يشمل كافة الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.

وفي ختام الملتقى طالب المشاركون حملة “ذبحتونا” بتكثيف حملتها الإعلامية للتحضير لهذا اليوم وتشكيل لجنة متابعة من كافة القوى المشاركة في الملتقى والانفتاح على القوى التي لم تشارك لتشكيل أوسع جبهة طلابية وطنية احتجاجية لوقف خصخصة الجامعات الرسمية.

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة

” ذبـــــــــــــحــــــــــــــتــــــــــــــــــونـــــــــــــــــــــــــــــــــا “

4 تشرين الثاني 2014

اترك رد